وزان ..اختتام الدورات التكوينية الأولى لأكاديمية الصناعات الغذائية

 

وزان  – اختتمت مساء أمس الجمعة بمدينة وزان الدورات الأولى لأكاديمية الصناعات الغذائية ، التي أشرفت على تنظيمها غرفة التجارة و الصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتهدف الدورات التكوينية ، التي افتتحت في مارس الماضي ، الى تكوين وتأهيل أطر المقاولات الجديدة عامة والصغرى خاصة والتعاونيات العاملة في قطاع تصنيع وتثمين المواد الغذائية وتقنيات تدبير المقاولات ، إلى جانب تكوينهم في مجال عرض وتسويق المنتوجات المحلية الصنع.

وحضر حفل التتويج مسؤولون ترابيون ومنتخبون وأعضاء الهيئات المهنية المنتخبة وفاعلون اقتصاديون.

وأكد مدير ملحقة تطوان للغرفة المهنية لجهة طنجة تطوان الحسيمة ناصر الفقيه اللنجري، بالمناسبة ، أن حبل التواصل لن ينقطع مع الخريجين، وسيستمر للاستفادة من بعثات وأنشطة ولقاءات ثنائية بغرض توفير التكوين الضروري داخل المقاولات الناشئة الفاعلة في الصناعة الغذائية بالمنطقة.

وأبرز اللنجري ، في تصريح صحافي ، أن المستفيدين أكدوا على أهمية إنشاء أكاديمية الصناعات الغذائية بوزان والتكوين الجاري بها ، الذي يتلقاه المستفيدون على مدى أشهر، مضيفا أن التكوين سيساهم في تطوير المقاولات المرتبطة بالمجال الفلاحي وتثمين منتوجاته ، والتشجيع على خلق مقاولات جديدة وتحسين مردودية المؤسسات الصناعية .

وأشار المتحدّث الى أن الفضل في نجاح التكوينات وتوسيع معارف المستفيدين في مجال التخصص بما يفيد المقاولات الناشئة العاملة في مجال تصنيع وتثمين المواد الغذائية يعود الى تضافر جهود كل المتدخلين ، من سلطات إقليمية ومحلية و مؤطرين وفاعلين اقتصاديين .
وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية الصناعات الغذائية تم إحداثها في إطار مشروع تعاون مغربي ألماني يحمل اسم “مشروع الشريك – إفريقيا” في إطار المبادرة الخاصة للتدريب والتشغيل التابعة للحكومة الألمانية، وذلك بتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات الجهوية وجماعة وزان.

وتقدم الأكاديمية دورات تدريبية تمتد لثلاثة اشهر يتضمن برنامجها التكويني دروسا نظرية وأعمالا تطبيقية للراغبين في الاستفادة من التكوين المنحدرين من إقليم وزان أو من باقي مناطق جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، لاسيما بالنسبة للمتخصصين في مجال المواد الغذائية المصنعة والمتوفرين على الرأسمال الأدنى لإطلاق مشروع أو الحائزين عل وسائل التمويل، وكذا الراغبين في تعميق المعرفة التقنية في الحد الأدنى في هذا المجال.