“نظرات شعب : المغرب”، معرض للفنان الكيبيكي ريني دي كاروفيل بتطوان

يحتضن رواق مكي مغارة، إلى غاية 31 من يوليوز الجاري ، معرضا فوتوغرافيا للفنان الكيبيكي ريني دي كاروفيل بعنوان “نظرات شعب : المغرب”.

ويقدم المعرض، الذي يعتبر ثمرة تعاون بين المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس الفنون والآداب بكيبيك ومكتب كيبيك بالرباط، حوالي 40 صورة فوتوغرافية التقطها المصور ريني دي كاروفيل خلال إقامة فنية بالمعهد بتطوان.

وأشار بلاغ مشترك بين المعهد الوطني للفنون الجميلة ومكتب كيبيك بالرباط إلى أن “السيد كاروفيل، المصور الذي يجر وراءه حوالي 40 سنة من التجربة والمشاريع بعدة قارات، أكمل إقامة فنية على مدى شهرين بتطوان”، مبرزا أنه الفنان الكيبيكي الأول الذي يقوم بإقامة فنية بالمغرب في إطار مذكرة التفاهم الموقعة سنة 2019 بين مكتب كيبيك بالرباط ووزارة الشباب والثقافة والتواصل حول الإقامات الفنية بالكيبيك والمغرب.

ونقل البلاغ عن الفنان قوله إنه “في إطار تبادل ثقافي بين كيبيك والمغرب، تم منحي هذه الإقامة الفنية الممتدة على شهرين بتطوان، وقد كانت فرصة استثنائية بالنسبة لي لاكتشاف المغرب لأول مرة، وخاصة شعبه، لأنني تخصصت منذ سنوات في التقاط بورتريهات خصوصية لأشخاص في حياتهم اليومية”.

واعتبر ريني دي كاروفيل أن الصورة الفوتوغرافية بفضل ديمومتها المادية وقدرتها على إثارة ذواتنا يمكن أن تشكل جسرا بين العالم الفني والعالم الخاص لكل فرد منا (…) أية صورة يمكن أن تختزل حدثا أو شخصا أو لحظة من الحياة، وهي شيء وفكرة في نفس الوقت، مشددا على أنني “في صوري، أرغب في وقف الزمن وجعل الطبيعة الإنسانية ملموسة”.

وسجل ذات المصدر أن المعرض يعد ثمرة تنقلات ومعاينات ومشاطرة الفنان لسكان تطوان، سواء كانوا نساء أو رجالا من مختلف الأعمار والآفاق، لافتا إل أن هذه الأعمال تنقل أحاسيسهم ومسراتهم وآمالهم وتحدياتهم اليومية، كما أنه يقود المشاهد إلى التفكير في هذه الأحاسيس والتجارب على ضوء نظرات الآخرين.

وعلى مدى أكثر من 35 سنة، يشتغل السيد ريني دا كاروفيل كمصور مستقل، حيث اشتغل في مجالات الإشهار والصورة التجارية، كما أنجز عدة ربورتاجات بكندا وبعدة دول، ويضم في رصيده إنتاجا فنيا كبيرا من المعارض ومن الصور المنشورة.