مهرجان طنجة الدولي للشعر يحط الرحال بالمؤسسات التعليمية

 

طنجة  – حطت الدورة العاشرة لمهرجان طنجة الدولي للشعر، أمس الثلاثاء، الرحال بالمؤسسات التعليمية، حيث تم تنظيم أمسية تلاميذية انسجاما مع شعار التظاهرة “بحور الشعر في مجمع البحرين”.

وجرى بالثانوية الإعدادية العقاد بطنجة تنظيم فقرة شعرية بمشاركة التلاميذ والتلميذات آية الزحمد ويحيى الهضاك و آلاء الحساني وعمر البشوتي وصابرين أحرات، الذين قدموا إبداعات شعرية تناولت على الخصوص القيم الإنسانية والأحاسيس الذاتية ومواضيه تهم الطبيعة المحيطة.

وفي السياق ذاته، وعلى مستوى جائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب، فقد عرفت المسابقة إقبالا كبيرا، ففي فئة الشعر الفصيح بلغ عدد المشاركات إلى 145 تقريبا، توزعت على مشاركتين على مستوى التفعيلة، و20 مشاركة على مستوى القصيدة العمودية، وكانت حصة الأسد للقصيدة النثرية.

وحسب إدارة المهرجان، فقد حصل على الجائزة الأولى في الشعر الفصيح عثمان الهيشو من القصر الصغير، وفي الزجل تفوقت شيماء قريون من مدينة سطات، وعادت جائزة الشعر الأمازيغي لليلى يزان من تزنيت، أما في الشعر الحساني فقد كانت الجائزة من نصيب حمو سيد مومن مدينة طنطان.

بهذا الإعلان أعطيت الانطلاقة لفعاليات المهرجان، الذي افتتح بأمسية شعرية متميزة استهلت بوصلة موسيقية أحيتها فرقة “دوس ماريس” قدمت خلالها “أغنية أعطني الناي وغني” من كلمات جبران خليل جبران في قالب فلامنكو، وقدمت مجموعة من الشعراء قصائد اختلفت مواضيعها كما تنوعت لغتها بين العربية والأمازيغية.

وبالمناسبة، أطلقت إدارة المهرجان إصدارا خاصا بمثابة كرونولجيا تؤرخ لدورات المهرجان وتوثق لمشروع الفعالية الأدبية من سنة انطلاقها في عام 2013 إلى غاية الدورة العاشرة.

وفي هذا الإطار، أبرز مدير المهرجان بلال الصغير أن المهرجان ألف كتابا يتضمن كافة الدراسات التي واكبت مخرجات المهرجان منذ بدايته، كما سيصدر عن المهرجان ديوانين، الأول يحتوي على كافة القصائد المتوجة في مسابقات المهرجان، والثاني عبارة عن ديوان جماعي يضم بين دفتيه كافة القصائد التي ألقاها ضيوف المهرجان في مختلف دوراته.

وأكد أن المهرجان يقدم قيمة مضافة للشعراء المغاربة الشباب ويمكنهم من طرح إبداعاتهم أمام جمهور عريض ونخبة من الشعراء المبدعين مما يعطي دفعة قوية للحركة الشعرية المغربية عامة وإبراز المواهب، ومنحها الفرصة لتصل إبداعاتها لعشاق الشعر والكلمة المقفاة على نطاق واسع.

وقدمت إدارة المهرجان في إطار الحدث الثقافي مسار هذا المحفل الشعري على امتداد عقد من الزمن، داعية الى دعم هذه التظاهرة التي تعطي زخما خاصا للفعل الثقافي بمدينة طنجة.

وحسب جمعية المدينة للتنمية والثقافة يشمل البرنامج العام عددا من الأمسيات الشعرية والأنشطة الأدبية الموازية في عدد من الأندية والقاعات الثقافية بمختلف أحياء مدينة طنجة، وكذلك بالسجن المحلي لطنجة .