لقاء تواصلي بالحسيمة حول برنامج سوق التنمية لدعم وتمويل المقاولات الصغرى

نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، اليوم الخميس بالحسيمة، لقاء تواصليا حول برنامج سوق التنمية لدعم وتمويل ومواكبة المقاولات الصغرى.

واستعرض هذا اللقاء، الذي حضره أعضاء بالغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات وعدد من أطرها، ومجموعة من الشباب حاملي المشاريع، ومسؤولون ببرنامج سوق التنمية وممثلو عدد من المؤسسات البنكية بالحسيمة، مختلف الخدمات والتحفيزات التي يقدمها برنامج سوق التنمية لفائدة الشابات والشباب حاملي المشاريع، وكذا شروط ومراحل الاستفادة من الدعم.

وأوضح عبد الصمد السنتيسي، مسؤول ببرنامج سوق التنمية، في كلمة بالمناسبة، أن البرنامج الذي أطلقه البنك الأفريقي للتنمية يهدف بالخصوص إلى تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب حاملي المشاريع ومواكبتهم في إنشاء مقاولاتهم وإنجاحها.

ونوه، في السياق ذاته، بانخراط الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات في هذا البرنامج، وكذا الاهتمام المتزايد لشابات وشباب الحسيمة حاملي المشاريع في هذا البرنامج الهام وتحليهم بثقافة ريادة الأعمال، مؤكدا أن برنامج سوق التنمية ساهم حتى الآن في تمويل ما مجموعه 214 مشروعا بالمملكة وحوالي 500 من حاملي المشاريع.

من جهته، أبرز بدر الدين أوخيار عضو الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء يأتي تنزيلا لبرنامج عمل الغرفة للسنة الجارية المتعلق خاصة بالمحور الاستراتيجي الثاني الخاص بالدعم والترويج، والرامي إلى تطوير إمكانيات وقدرات المهنيين.

وأشاد، في ذات السياق، بمساهمة برنامج سوق التنمية في التنمية الاقتصادية والدور الهام الذي تضطلع به الغرفة الجهوية في مرافقة ومواكبة وتأطير الشباب حاملي المشاريع في إيجاد مصادر التمويل وإخراج مشاريعهم إلى حيز الوجود.

وسجل أن عدد حاملي المشاريع المستفيدين من برنامج سوق التنمية بإقليم الحسيمة يبلغ 30 شابا وشابة، بينما يبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، 81 مستفيدا ومستفيدة.

من جهتهم، أجمع الشباب حاملو المشاريع على أهمية هذا البرنامج الهام في دعم وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتمكينهم من إنشاء ومواكبة وإنجاح مشاريعهم.

واستعرضوا جملة من الإكراهات والصعوبات التي يواجهونها ، لاسيما ضعف التمويل ونقص المواكبة والتتبع، مشددين على أهمية الاستفادة مستقبلا من تكوينات متنوعة لتعزيز وتقوية قدراتهم في مجال الحكامة والتسيير المالي للمقاولات، فضلا عن آليات التسويق بشقيها التقليدي والرقمي.