عمر بلحسن يستعيد نوستالجيا شعره برحاب دار الضمانة

بمسقط رأسه بمدينة وزان، دار الضمانة، استعاد الشاعر المغربي عمر بلحسن نوستالجياه الشعرية لمحاكاة التاريخ والتراث.

أمام ثلة من عشاق الكلمة الموزونة، ألقى عمر بلحسن مجموعة من النصوص الشعرية العمودية في أمسية رمضانية نظمتها حركة الطفولة الشعبية، مساء السبت، بدار الشباب المسيرة بمدينة وزان.

في توطئة لهذه الأمسية الشعرية، اعتبر المحتفى بها أن الشعر، إن كان حرا أو مقفى، هو  “إلحاح متجدد، هو تجلي الرغبة في قول شيء ما”.

وأضاف أن “الشعر متعة الحال، وهو عذوبة وعذاب (…) وهو من أقدم الفنون وأروعها، هو مرسى للنفس، انجذاب للحرف ولسحره”، معتبرا أنه متراس لمقاتلة أعداء الحب وللدفاع عن قيم الإنسانية، لأنه لمحة وضاءة في ليلة حالكة”.

واعتبر بلحسن أن الشعر ذاكرة حية ضد المقص والنسيان وضد تقلبات الأهواء، ممتنعا عن المفاضلة بين ضروب الشعر.

وألقى مجموعة من نصوصه تاركا للمستمعين حرية تصنيفها والتفاعل معها، قبل فتح باب الحوار والتفاعل مع الحضور، حيث تناولت الأسئلة طفولته بوزان ومسيرته المهنية والشعرية.