عرض فني متميز في افتتاح النسخة الرابعة للأيام الثقافة الفرنسية المغربية للحسيمة

افتتحت مساء اليوم الخميس فقرات الدورة الرابعة للأيام الثقافة الفرنسية المغربية للحسيمة، التي ينظمها المعهد الفرنسي لتطوان، بسهرة فنية متميزة أحياها الفنانان بيير فاسيني وماليك زياد برحاب دار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسمية. 

وقدم الفنانان، بالمناسبة، باقة من أروع أغانيهما التي تمتح من الموسيقى العالمية، وتمزج بين مدارس وألوان فنية موسيقية متنوعة، أتحفا بها الجمهور الحاضر.

وتابع فقرات الأمسية مدير المعهد الفرنسي بتطوان أوليفييه غالان وفاعلون ثقافيون وجمعويون ومنتخبون ، وجمهور عفير غصت به جنبات قاعة العروض بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن بالحسمية.

في سياق متصل، احتضن رواق الفنون التابع لدار الثقافة بالحسيمة، معرضا متميزا للصور الفوتوغرافية للفنان ليد اليزيد سلط الضوء على موضوع “النساء البحارة لبليونش”.

وأبرزت الصور المعروضة، الشجاعة والمثابرة والعزيمة القوية التي تميز النساء البحارة لبلونش، والتماسك ونكران الذات الذي تتحلى به هؤلاء النسوة، اللواتي برعن في مجال الصيد الذي ظل حكرا على الرجال.

وأكد السيد أوليفيه غالان، في افتتاح هذه التظاهرة الثقافية، على عمق وتميز العلاقات الثقافية القائمة بين المغرب وفرنسا، والروابط المتينة التي تجمع بين البلدين.

وأشار إلى أن المعهد الفرنسي بتطوان أنشأ منذ سنة 2015 فرعا له بمدينة الحسيمة لتقديم دروس في اللغة الفرنسية لجميع الأعمار والمستويات، وخلق دينامية ثقافية بالحسيمة.

من جهتها، أكدت جيهان الخطابي المديرة الإقليمية للثقافة بالحسيمة، في كلمة تلاها نيابة عنها رئيس المركز الثقافي لإمزورن على عمق ومتانة الروابط الثقافية بين المغرب وفرنسا، مشيدة بالجهود المبذولة لتطوير وتعزيز الدينامية الثقافية بإقليم الحسيمة.

وتتواصل فقرات هذه التظاهرة، المنظمة في إطار التعاون الثقافي الفرنسي المغربي، إلى غاية 25 من يونيو الجاري، بعرض الفيلم السينمائي الخاص بالكبار “معجزة القديس المجه ” ، للمخرج علاء الدين الجم، والذي أدى دور البطولة فيه كل من يونس بواب، وصلاح بنصالح وبوشعيب الصماك، بالإضافة إلى عرض الشريط السينمائي الخاص بالصغار “مصاص الدماء الصغير”.