تنظيم النسخة السادسة لمهرجان فن الأرض بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

طنجة – تنظم جمعية زنقة 09 للثقافة وشركاؤها النسخة السادسة لمهرجان فن الأرض طنجة-تطوان-الحسيمة (فلاطا) خلال شهري شتنبر وأكتوبر بهدف تعزيز الإبداع الفني وتقديم معارض مجانية في الغابة لأكبر عدد ممكن من الناس.

كما يروم هذا المهرجان، الذي سيحل هذه السنة ضيفا على إقليم الحسيمة، تعزيز فن الأرض كأداة للتعبير الثقافي الذي يحترم الفضاء الطبيعي والبيئة، حيث أن فن الأرض يقوم على مبدأ أن التركيبات التي يقوم بها الفنانون أو الأطفال خلال ورشات العمل التعليمية، تتطور بمرور الوقت حتى تصل مرحلة التحلل البيولوجي و التآكل.

وأبرز المنظمون ، في بلاغ صحافي ، أن “فن الأرض هو جزء من الزمن، حيث يشكك في علاقتنا بالأزلية، الاستدامة، الهشاشة وقوة الطبيعة الأم”، معتبرا أن “فن الأرض أتاح، في جميع أنحاء العالم، تطوير الإبداع وتعزيز مراقبة البيئة، وفهم عالم النبات أو المعادن أو الحيوان، وبالتالي تعلم احترام الثروات التي توفرها لنا الطبيعة”.

وتنطلق فعاليات المهرجان بتنظيم إقامة فنية بريف الحسيمة من الجمعة 23 شتنبر إلى الاثنين 2 أكتوبر بمشاركة 9 فنانين مغاربة وأجانب، ويتعلق الأمر بإيمانويال كاماتشي (إيطاليا) وماريا راموس غيريرو وسيليا مورو بيرو(إسبانيا)، وخالد البسطراوي ومحمد بلعيش ومحمد الطرحوشي وعبد القادر السكاكي وعبدالكريم بنتاتو وشعيب ولحجي (المغرب).

كما سينظم أول مسار مضاء لفن الأرض بأحد جبال منطقة بوجميل بإقليم الحسيمة من الجمعة 14 إلى الاثنين 24 اكتوبر بمشاركة 5 فنانين مغاربة وأجانب، وهم كارين فان دير مولن (هولندا) وبايس باس، وألبان مارسال (فرنسا) ومحمد أفيلال وعبد الحفيظ تقوريت (المغرب).

يذكر أن هذا المهرجان، المقام بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال ومؤسسة آفاق وجهة طنجة تطوان الحسيمة وسفارة إسبانيا بالمغرب والمعهد الإيطالي للثقافة بالرباط، يقوم على مبادئ خلق مساحات تعبيرية جديدة للفنانين في المغرب وتبادل الخبرات مع فنانين تشكيليين أجانب متخصصين في فن الأرض، وتطوير الإبداع وتعزيز مراقبة البيئة لتعلم احترام ثروات الطبيعة بالجهة، والاقتراب من الجمهور من أجل تعزيز التبادل والمشاركة واكتشاف الفنون التشكيلية.

كما تسعى هذه التظاهرة الفنية إلى توحيد الجمعيات من أجل تطوير التعليم الضروري لاحترام البيئة والفضاء العام، واستخدام مواد طبيعية وتشجيع عالم الحرف المحلية، وتعلم وسائل التعبير الفني لأكبر عدد ممكن من الناس من خلال تنظيم ورشات تعليمية مع المدارس والجمعيات، والتعريف بالتراث غير المادي لشمال المغرب، وتعزيز الثقافة كعامل من عوامل التنمية والتحرر.