المضيق الفنيدق.. تخليد الذكرى 17 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

خلدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة المضيق الفنيدق، الأربعاء بمقر العمالة، الذكرى الـ17 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك تحت شعار مركزي “المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية : مقاربة متجددة لإدماج الشباب”.

وسعى هذا اللقاء، الذي أضحى موعدا سنويا، إلى تعزيز روح التواصل و إلتقائية البرامج بين مختلف الفعاليات المحلية والإقليمية والجهوية الإيجابي والانخراط الأكيد في تنزيل مختلف الأوراش والبرامج الوطنية الهادفة إلى إنعاش التنمية الاقتصادية والاجتماعية الإقليمية والوطنية.

وفي كلمة له بالمناسبة ، ذكر عامل عمالة المضيق الفنيدق ياسين جاري، بأن فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة تقوم بالأساس على التكوين وتقوية القدرات ودعم المبادرات الفردية للتشغيل الذاتي وتعزيز الحس المقاولاتي لديهم.

وأضاف السيد جاري، أن هذه المرحلة أضحت إحدى الآليات والبرامج المتميزة لإدماج الشباب في سيرورة التنمية المحلية والوطنية، ونموذجا للتنمية المندمجة بفضل استهداف أمثل جعل هذه الفئة المجتمعية في طليعة اهتمامات برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي حرصت على استثمار تلك القدرات والطاقات الإبداعية التي يتوفر عليها الشباب في تنشيط وتعزيز الدورة الاقتصادية وتحقيق التنمية المحلية المنشودة.

وأشار المسؤول الترابي،الى  أن عدد المستفيذين من المنصات التي تم احداثها على مستوى عمالة المضيق الفنيدق، بلغ  أكثر من 2300 شاب وشابة من حاملي افكار المشاريع، استفاد منهم 958 من التوجيه والتكوين وتقوية القدرات والتشجيع على إحداث المقاولات الذاتية و الولوج إلى المعلومة، فيما تم توجيه 422 شخصا لمختلف برامج دعم حاملي المشاريع .

وأبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق الفنيدق محمد البرقوقي ، في عرض قدمه بالمناسبة، أنه وإلى غاية اليوم جرى تمويل 212 مشروعا بقيمة استثمارية فاقت 26.5 مليون درهم ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 14.74 مليون درهم، فيما توزعت باقي المساهمات بين حاملي المشاريع و المؤسسات الشريكة، التي استهدفت جميع القطاعات المنتجة ، مكنت من خلق اكثر من 500 منصب شغل ساهمت فيه المقاولات النسائية ب 194 منصب بالإضافة الى 11 منصب شغل تم خلقه من خلال دعم مقاولات صغرى وأنشطة مدرة الدخل لفائدة الأشخاص المفرج عنهم من مختلف المؤسسات السجنية ، وذلك بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء 2019-2020.

وقد تميز هذا اللقاء بتقديم عرض للمديرة الاقليمية لوكالة انعاش الشغل و الكفاءات بصفتها رئيسة اللجنة التقنية التي تسهر على مختلف العمليات المرتبطة بانتقاء افكار المشاريع.

حضر هذا اللقاء، على الخصوص، أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ورؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية ومديرو المصالح الاقليمية وممثلو منظمات المجتمع المدني المتدخلون المتخصصون العاملون في مجال إدماج الشباب، إلى جانب مجموعة من الفاعلين المحليين.