اختتام الدورة 12 لملتقى مجمع المنتسبين والصالحين بالزاوية الريسونية

اختتمت فعاليات الدورة 12 لملتقى مجمع المنتسبين الصالحين للزاوية الريسونية، الاحد بقرية تازروت بجبل العلم بإقليم العرائش، والذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتميز اختتام هذا الموسم الديني السنوي، الذي انطلق يوم 20 يوليوز الجاري بمدينة شفشاون، تحت شعار الآية الكريمة “إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله”، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لعيد العرش المجيد، بمشاركة ممثلي الزوايا المغربية والطرق الصوفية والشرفاء والعلماء وحفظة القرآن الكريم وممثلي مندوبيات وزارة الأوقاف والمجالس العلمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة والفاعلين في المجتمع المدني ومريدين من الصحراء المغربية ومدينتي سبتة ومليلية ومغاربة العالم.

وشهد حفل اختتام هذه التظاهرة الدينية السنوية رفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يمد في عمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويمتع جلالته بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ جلالته ويحقق ما يصبو إليه من عز وازدهار لهذه الأمة، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما عرف الملتقى تقديم جلسات من الابتهالات والأمداح النبوية بدار الزاوية الريسونية بتازورت، قبل أن ينطلق المشاركون في موكب ديني شاركت فيه مختلف الفرق التراثية الصوفية المحلية إلى جانبهم موكب قرآني وفي مقدمته أعلام الزوايا الصوفية وحفظة القرآن الكريم في اتجاه المسجد الأعظم، المجاور لمقر الزاوية.

وأجمعت مداخلات ممثلي الزاوية الريسونية والزاوية الأمغارية وخطيب مسجد القرويين، إلى جانب ثلة من شيوخ وممثلي زوايا وطرق صوفية وروابط الأشراف، على تجديد البيعة الشرعية والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وعلى ضرورة التشبث بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية باعتباره ضامن لوحدة وأمن واستقرار البلاد.

وأوضح شيخ الزاوية الريسونية، مولاي علي الريسوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الموسم الديني، الذي دأبت الزاوية على تنظيمه منذ سنة 2011 لجمع المريدين والصالحين، يخصص للدعاء للمقام العالي بالله، أمر المؤمنين، حامي حمى الملة والدين.

من جهته أوضح الباحث في العلوم الشرعية الدكتور العياشي حيون أن هذا الملتقى يتميز بخصوصية “تعزيز الأمن الروحي، وتوجيه الناس إلى مزيد من الالتحام في أهداب العرش العلوي المجيد، وتجديد أواصر البيعة الشرعية لإمارة المؤمنين التي تعتبر من الثوابت الدينية لبلادنا والتي اختارها المغاربة منذ أمد طويل.”

يذكر أن فقرات برنامج الموسم الديني عرفت جلسات فضلا عن تنظيم أمسية أحيتها فرقة الحضرة الريسونية خاصة بالنساء.