إطلاق برنامج الدعم التربوي للتلاميذ المتعثرين بعمالة المضيق-الفنيدق

جرى اليوم الجمعة بجماعة العليين إطلاق برنامج الدعم التربوي لفائدة التلاميذ المتعثرين دراسيا على مستوى المؤسسات التعليمية العمومية بعمالة المضيق-الفنيدق.

ويروم البرنامج، الذي يجري تنفيذه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، توفير عرض الدعم المدرسي المجاني لتحسين التعلمات والاستدراك ومعالجة التفاوتات التربوية، وخلق بيئة حاضنة ومشجعة للتعلم.

وأبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق-الفنيدق، محمد البرقوقي، أن البرنامج، الذي أعطيت انطلاقته الرسمية بالمدرسة الجماعاتية العليين، يعد تجسيدا لتوصيات اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالعمالة، التي كانت قد صادقت في اجتماعاتها لسنة 2021 على ضرورة الدعم المدرسي تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية للرقي بجودة التعلمات ومحو الفوارق التربوية، مبرزا أنه تم في هذا الصدد التوقيع على اتفاقية مع الوزارة الوصية والمجالس المنتخبة للمساهمة ماديا في هذا البرنامج الرائد الذي تبلغ كلفته المالية 3.71 مليون درهم لفائدة 2970 تلميذ وتلميذة بين 3 و 6 ابتدائي والسنة الثالثة إعدادي.

ويستهدف البرنامج حوالي 2000 تلميذ من المتعثرين دراسيا بالمستويات الثالث والرابع والخامس والسادس ابتدائي بحوالي 23 مؤسسة تعليمية موزعة على 5 جماعات ترابية تابعة بعمالة المضيق-الفنيدق، حيث سيقدم دروس دعم وتقوية في اللغتين الفرنسية والعربية وفي مادة الرياضيات، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة موازية فنية ورياضية.

ويتوخى رفع نسب النجاح في صفوف التلاميذ المتعثرين، وتقليص نسب الهدر المدرسي، وتحقيق تعبئة في المجتمعات المحلية حول المدرسة العمومية، والرفع من الإقبال على التمدرس.

من جهتها، اعتبرت فاطمة أوعزة، رئيسة مؤسسة أمان للتنمية المستدامة المشرفة على برنامج الدعم التربوي، أن هذا البرنامج سيسعى إلى تنزيل الأهداف المسطرة ضمن البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمتمثلة في تشجيع النجاح المدرسي ومعالجة أسباب الهدر المدرسي بالأوساط الفقيرة والهشة، لاسيما بالقرى والأحياء شبه الحضرية.

وأبرزت أن تحقيق هذه الغايات سيتم عبر تقوية الولوج إلى الدعم المدرسي بالجماعات الخمس التابعة لعمالة المضيق-الفنيدق من خلال تقديم حصص مجانية لفائدة 1810 تلميذ بالمستويات الابتدائية، وتشجيع التفتح لدى الأطفال عبر الأنشطة الموازية، والتتبع الصحي للتلاميذ، وتكوين منشطي الدعم المدرسي وتأهيلهم معرفيا ومنهجيا، وتحسيس الساكنة وخلق تعبئة حول المدرسة العمومية.