أفريسيتي 9 .. عمدة شفشاون يؤكد على ضرورة انخراط المدن في التصدي لانعكاسات التغير المناخي

أكد عمدة مدينة شفشاون، محمد السفياني، امس الثلاثاء بكيسومو  بكينيا، على ضرورة  انخراط  المدن في سياسات التصدي لانعكاسات التغيرات المناخية، مشددا في هذا السياق على الجانب المالي.

وأضاف السفياني في تدخل له خلال يوم العمد الافارقة حول المناخ الذي نظم في اطار الدورة التاسعة لقمة المدن والحكومات المحلية الافريقية (أفريسيتي) المقامة من 17 الى 21 ماي،  ان تنفيذ اجندة المناخ لن يتأتى في غياب المدن، مبرزا ان تطبيق اتفاق باريس يمر عبر انخراط هذه المدن في المسلسل.

ولدى تناوله لاشكالية النقص في الوسائل والكفاءات الضرورية، اكد عمدة شفشاون على أهمية الدعم الذي يمكن توفيره من خلال شبكة المدن.

وأثار الانتباه الى الحاجة للتمويل من اجل تنفيذ سياسات مكافحة التغير المناخي على الصعيد المحلي ، مضيفا ان هذا المسلسل يتطلب موارد بشرية ملائمة ومكونة بشكل جيد.

ولدى عرضه لتجربة مدينة شفشاون في مجال مكافحة التغيرات المناخية ، قال السفياني ان هذه المدينة استثمرت في مجال التحسيس عبر مبادرات النسيج الجمعوي المنخرط في هذا المجال.

وأضاف انه تم في هذا الاطار انشاء مركز حول المعلومات الطاقية على مستوى المدينة، فضلا عن مجلس تشاركي للطاقة والمناخ الذي يتوخى اشراك الفاعلين المحليين في التصدي لانعكاسات التغير المناخي.

من جهتهم دعا باقي المتدخلين في هذه الورشة الى احداث شراكات مع الجامعات ومؤسسات البحث العلمي ، والى استخدام التكنولوجيا الكفيلة بتحقيق الانتقال الطاقي في الميادين الحيوية مثل النقل والسكن.

واكتسى يوم العمد الافارقة حول التغير المناخي أهمية قصوى في مسلسل تسجيل الجماعات الترابية  ضمن اجندة 2030 ، واتفاق باريس.

كما توخى الوقوف على مدى تنفيذ اعلان مراكش خلال الدورة الثامنة عشرة لقمة المدن والحكومات المحلية الافريقية ، ورسم خارطة طريق تتيح تعزيز انخراط الجماعات الترابية الافريقية ضمن الركائز الثلاث لاتفاق باريس، المتمثلة في الملاءمة والتخفيف ووسيلة التنفيذ.

وبالإضافة الى يوم المناخ ، تتميز قمة (افريسيتي) أيضا بتنظيم  يوم المهاجرين والمتحدرين من أصول افريقية ، واليوم الرقمي، ويوم الثقافة، ويوم التخطيط الحضري، ويوم الإسكان، ويوم النساء ويوم الشباب.

وتشهد القمة مشاركة 5000 مؤتمِر إفريقي ودولي، ضمنهم رؤساء المدن والجماعات الترابية، والوزراء،و المنتخبون المحليون، وممثلو الإدارات المركزية والجهوية وكذا الخبراء.

وتجسد (أفريسيتي) الرغبة في تعزيز دور الجماعات الترابية في تنمية القارة والمساهمة في بناء تكامل ووحدة إفريقيا في مجالاتها الترابية.كما تشكل فضاء للحوار حول دور اللامركزية في تحسين حكامة الشؤون العامة المحلية بإفريقيا.