منتدى ميدايز: إبراز مؤشرات معهد أماديوس

طنجة

تم تسليط الضوء على مؤشرات جاذبية واستقرار القارة الإفريقية التي يضعها معهد أماديوس، أمس الخميس بطنجة، ضمن أشغال الدورة الثانية عشرة لمنتدى ميدايز.

ودعا المشاركون، في ندوة خلال فعاليات المنتدى، إلى تبني منهجية متكيفة مع وقائع القارة الإفريقية، بمؤشرات تمنح معلومات مفصلة حول الاستثمارات في بعض القطاعات المحددة، وذلك على غرار ما يفعله معهد أماديوس.

في كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس مدرسة التدبير (أو إس سي أ)، التهامي الغرفي، ضرورة تعزيز مؤشرات الجاذبية من خلال الانفتاح على البعد العلمي، وعبر توطيد مشاركة الخبراء الأفارقة، معتبرا أن مساهمتهم ستعطي رؤية مختلفة عن التحليل الحالي.

كما أشار السيد الغرفي إلى الدور المحوري للقطب المالي بالدار البيضاء في جذب مزيد من الاستثمارات الافريقية.

من جهته، اعتبر المسؤول عن الاستراتيجية والشراكات الدولية بالمدينة المالية للدار البيضاء، مراد فتح الله، أن إفريقيا تعاني من خدوش في صورتها لدى العالم بسبب عدة عوامل متداخلة، معتبرا أنه من الواجب تصحيح تقدير المخاطر بالنسبة للمستثمرين الذين يميلون في الغالب إلى تضخيمها.

في هذا السياق، دعا السيد فتح الله إلى ضرورة تعزيز مشاركة المعلومات حول إفريقيا من طرف الأفارقة لدى المجتمع الدولي، موضحا أن كافة الأطراف المعنية في حاجة إلى مؤشر محين ومتعدد الأبعاد على صلة وثيقة بالتوجهات الحقيقية على أرض الواقع.

بهذا الخصوص، أكد على أن خصوصية مؤشرات معهد أماديوس أنها صممت بإفريقيا من طرف معهد مغربي ذو صيت دولي، وتحددها لجنة من الخبراء متعددي التخصصات والقطاعات وفي مناطق جغرافية مختلفة وفق منهجية صارمة.

وتنعقد الدورة الثانية عشرة لمنتدى ميدايز، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بين 13 و 16 نونبر، تحت شعار “أزمة الثقة العالمية .. مواجهة عدم اليقين والهدم”، ويتضمن البرنامج مواضيع تناقش النمو الاقتصادي وتعثر الحوار شمال – جنوب والتحديات الأمنية.