ورشات في الكتابة الإبداعية بالأمازيغية لفائدة التلاميذ

نظمت مؤسسة الهجرة بهولندا، بتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ورشات في الكتابة الإبداعية بالأمازيغية يومي 14 و 15 يونيو الجاري لفائدة تلميذات وتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية بالحسيمة.

وسعت هذه الورشات التي أطرها مجموعة من الأساتذة المتخصصين في الأمازيغية، كجواد الزوبع والشاعر والكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، إلى تمكين التلاميذ من الأدوات والتقنيات المساعدة على إنتاج نصوص أدبية، كالشعر والنثر، باللغة الأمازيغية وباستعمال حروف التيفيناغ، وذلك عبر تمارين وتدريبات تخللتها توجيهات نظرية بغاية تشكيل نصوص إبداعية أصيلة.

وتأتي هذه الورشات في إطار تنزيل مضامين الرؤية الاستراتيجية لوزارة التربية الوطنية، ومن أجل جعل المؤسسات التعليمية فضاء للخلق والإبداع وتعزيز قيم المواطنة وتطوير مهارات الكتابة لدى الطفل.

وسيتم تشكيل لجنة تضم كتابا وشعراء مغاربة وهولنديين لاختيار الأعمال الأدبية الفائزة، والتي ينتظر أن يتم تتويجها لاحقا بالعاصمة الرباط.

وأوضح سعيد الخطابي، رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة، أن هذه الورشات التعبيرية في مجال كتابة النصوص النثرية والشعرية تأتي في إطار تعزيز المكتسبات السابقة للمتعلمين في مجال تعلم اللغة الأمازيغية.

وأضاف المتحدث بأن الأمر يتعلق بفرصة لصقل مهارات التلاميذ والتلميذات وتوجيههم نحو الإبداع وإبراز كل القيم من خلال الشعر والقصة والمسرح.

من جانبه، أوضح مدير مركز الدراسات الفنية والتعابير الأدبية والإنتاج السمعي البصري بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، السيد محمد صلو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الورشات ستمكن التلاميذ من تحسين قدراتهم في مجال الكتابة باللغة الأمازيغية وبحرف تيفيناغ.

وتابع أن عدد المستفيدين من هذه الورشات الإبداعية يصل إلى 80 تلميذا وتلميذة، ومن المنتظر أن تشمل عمالة طنجة – أصيلة وأقاليم الحسيمة والخميسات وتزنيت.

وأكد مدير المركز على أن هذه الورشات تجربة أولى على أساس العمل على تطويرها لتشمل مدارس بمناطق وجهات أخرى من المملكة.

ومن المنتظر أن تتوج هذه الورشات بحفل بمدينة الرباط لتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية على مبدعي أرقى النصوص الأدبية المنتجة في إطار الورشات.