كورونا: تعبئة 2,9 مليون درهم لدعم الفئات المتضررة

عبأت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق 2,89 مليون درهم لتمويل مختلف عمليات الدعم الاجتماعي لفائدة الفئات المتضررة من جائحة كورونا.

وساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 2,12 مليون درهم ضمن هذا الغلاف المالي، بينما تمت تعبئة الباقي في إطار اتفاقيات شراكة مع جمعيات شريكة رائدة في المجال الاجتماعي على الصعيد الوطني كالاتحاد الوطني لنساء المغرب والهلال الأحمر المغربي ومؤسسة طنجة المتوسط، وجمعيات محلية رائدة كجمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة والجمعية الخيرية للنوايا.

وتم ابتداء من أمس الجمعة الشروع في توزيع المساعدات الاجتماعية على الفئات الهشة المستهدفة بمختلف الجماعات الترابية القروية والحضرية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، لاسيما النساء الحوامل والأرامل وعمال الصيد البحري وسائقي سيارات الأجرة والمصابين بأمراض مزمنة.

وأبرز رئيس مصلحة مواكبة الأشخاص في وضعية هشة بقسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق الفنيدق، ياسين المنصوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مصالح العمالة قامت، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بإبرام اتفاقيات شراكة مع جمعيات المجتمع المدني التي تعمل في الشق الاجتماعي، موضحا أن الاتفاقيات مكنت من تعبئة مبالغ مالية مهمة لتمويل اقتناء مساعدات اجتماعية وتوزيعها بإشراف من السلطات المحلية وفي احترام للتدابير الوقائية.

وأبرز أن قيمة الاتفاقية الأولى مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب تصل إلى مليون درهم، حيث خصص نصف المبلغ المالي لدعم صحة الأم والطفل في إطار برنامج دعم الأجيال الصاعدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بينما سيتم توجيه النصف الآخر إلى برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وأضاف أن اتفاقية شراكة ثانية أبرمت مع جمعية الأوائل لرعاية الأطفال في وضعية إعاقة سيجري تنفيذها على مرحلتين، تهم الأولى دعم الأطفال في وضعية إعاقة بمبلغ 120 ألف درهم، بينما تهم الثانية دعم الأشخاص المعوزين ب 367 ألف درهم، مشيرا إلى أن اتفاقية ثالثة مع الهلال الأحمر المغربي تروم اقتناء إعانات بقيمة تصل إلى 600 ألف درهم للتخفيف من تداعيات وباء كورونا على بعض فئات الساكنة المتضررة.

من جانبها، اعتبرت الكاتبة العامة للفرع المحلي للاتحاد الوطني لنساء المغرب، أمينة الغياتي، أن المبادرة تندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية لمساعدة الأسر المعوزة والمتضررة من جائحة كورونا، حيث تم اقتناء 1500 قفة للأسر المعوزة و 1300 قفة للنساء المرضعات والأرامل.

بدوره، اعتبر مسطاسي عمر، عن الفرع الإقليمي للهلال الأحمر المغربي، أن هذه المبادرة الإنسانية تستهدف الساكنة المتضررة بالوسطين الحضري والقروي من جائحة كورونا خاصة بعض المهنيين، كعمال الصيد البحري وسائقي سيارات الأجرة، والمصابين بأمراض مزمنة.

وحسب معطيات لعمالة المضيق الفنيدق، فقد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أيضا بمبالغ مالية مهمة لدعم مركز تصفية الكلى بمرتيل بمواد التطهير والعقيم، وتخصيص ميزانية لتأهيل المركز الاجتماعي التابع للهلال الأحمر بمرتيل لاستقبال الفئات الهشة.

في سياق آخر، تمت تعبئة 7,27 مليون درهم، بتعاون مع المجالس المنتخبة وبعض المؤسسات خاصة والمحسنين، لاقتناء 35 ألف حصة غذائية لفائدة الأسر والأطفال حديثي الولادة، يتم توزيعها وفق مقاربة تشاركية مع جمعيات ناشطة في العمل الاجتماعي وبإشراف مباشر من السلطة المحلية.