أنشطة لتخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري

تشهد مدينة العرائش، انطلاقا من أمس الأربعاء، سلسلة من الأنشطة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الرابع والثلاثين للهندسة المعمارية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والمجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين.

في هذا الإطار، نظمت جولة بحضور، على الخصوص، عامل الإقليم العالمين بوعاصم، والكاتبة العامة لقطاع الإسكان ورئيس المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين وعدد من المهنيين والفاعلين في المجتمع المدني، بالمدينة العتيقة للعرائش، حيث تم الوقوف على خصائصها المعمارية ومؤهلاتها الحضارية.

وشملت هذه الجولة أهم المسارات العتيقة الحافلة بمعالم المعمار التقليدي، حي قدمت بالمناسبة توضيحات وشروحات تهم مختلفة جوانب التراث المعماري والحضاري للمدينة العتيقة بالعرائش.

كما زار الوفد معرضين للصور الفوتوغرافية والطوبوغرافية الخاصة بمدن المغرب، خاصة بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ويحمل المعرضان عنوان “ملامح مدن” و”32 مدينة عتيقة بالمغرب”.

ونظمت بالموازاة مع ذلك ورشات للرسم والفن التشكيلي لفائدة عدد من التلاميذ بمدينتي العرائش والقصر الكبير، والتي أطرها طلبة المدارس الوطنية للهندسة المعمارية، والتي ستتوج بتوزيع عدد من الجوائز التشجيعية على التلاميذ الفائزين.

كما احتضن مقر عمالة العرائش، زوال أمس الأربعاء، ندوة فكرية بعنوان “العرائش، المعمار بين صون الذاكرة ورهانات الغد”، والتي تميزت بتقديم مداخلات تناولت التراث المعماري لمدينة العرائش، مع الأخذ بعين الاعتبار جوانبه التاريخية والمعمارية، خاصة ضمن مجال الأنسجة العمرانية العتيقة.

وخلص اللقاء إلى بلورة مجموعة من التوصيات التي تروم تثمين التراث المعماري لمدينة العرائش والمحافظة عليه والارتقاء به ليصبح رافدا من روافد التنمية المحلية.

يذكر أن الاحتفالات باليوم الوطني للهندسة المعمارية، المنظم هذه السنة تحت شعار “التراث المعماري، رافعة للتنمية الترابية”، شكلت مناسبة للتوقف عند إنجازات قطاع الهندسة المعمارية واستشراف حلول مستقبلية قادرة على رفع التحديات المتعلقة بمتطلبات الاستدامة والنجاعة الطاقية.