دار الشعر بتطوان تنظم أولى حلقات “مساء الشعر”

احتضن فضاء أغورا التابع للمركز السوسيو ثقافي بتطوان، مساء الأربعاء، سمرا شعريا بمناسبة تدشين أولى حلقات “مساء الشعر”، بمشاركة ثلة من الشعراء يمثلون تجارب وأجيال شعرية مختلفة.

وتميزت هذه الاحتفالية الشعرية والموسيقية، المنظمة من طرف دار الشعر بتطوان وبتنسيق مع المركز السوسيو ثقافي لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بتطوان، بمشاركة عازف الساكسوفون الفنان إيهاب الغيبة، الذي شنف مسامع الجمهور بعزف بديع في حوار فني مع إيقاعات الفنان سفيان الوهابي.

ووسط جمهور ذواق للإبداع حج لمساء الشعر للإنصات للكلام المرصع وروائع الساكسوفون، اعتلى منصة الشعر إبن مدينة تطوان، الذي قضى ردحا من الزمان في بلاد المهجر الشاعر حسن البوقديري، فألقى قصائدا  من ديوانه الأول الموسوم ب “فصل من التعب”، مرورا بقصائد من ديوانه الموسوم ب “أشياء باردة”، ليختتم قراءاته من ديوانه الأخير “وجع الكمان”.

فيما قدمت الشاعرة الشفشاونية، إيمان المنودي، قصائدها الصادحة بالحزن والألم والفقدان والحب من ديوانها الأول الموسوم ب “أنا لم أمت”، الصادر سنة 1999، حيث الشاعرة تعتبر من بين طليعة الشاعرات اللواتي تألقن في المشهد الشعري المغربي في نهاية التسعينيات، ومازالت تتصدر المشهد الشعري الزاخر في مدينة شفشاون.

من جانبه، تلا إبن الناضور الشاعر ياسين بوعبسلام آخر قصائده المفعمة بالحب والحياة والأمل، والتي تنتظر الخروج للعلن والإعلان عن باكورة أعماله الشعرية، خاصة وأن الشاعر بوعبسلام سبق له أن توج بجائزة الديوان الأول للشعراء الشباب، التي تنظمها دار الشعر في تطوان.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز مدير دار الشعر بتطوان، السيد مخلص الصغير، أن دار المؤسسة تواصل تنظيم برامجها وفعالياتها، بعدما صار ممكنا تنظيمها بشكل حضوري بمراعاة للإجراءات الإحترازية وبعدد نسبي ومحدود.

وأوضح أن دار الشعر وضعت برنامجا شعريا جديدا بتنسيق مع المركز السوسيو ثقافي بتطوان، تحت مسمى “مساء الشعر” سيظل يقام بمسرح الهواء الطلق للمركز السوسيو ثقافي بتطوان، على أن ينعقد في اليوم الموالي لقاء يوازي مساء الشعر وهو صباح الشعر.

وأضاف مخلص الصغير، أن “صباح الشعر” عبارة عن ورشة شعرية يحتضنها المركز، موجهة أساسا للأطفال، سيعهد بتأطيرها لكل من الشاعر حسن مرصو والشاعرة مريم كرودي، وبحضور شاعرات وشعراء سيحلون ضيوف شرف على هذه الورشة.