حملة للتبرع بالدم لتعزيز الاحتياطي الحيوي بإقليم الحسيمة

نظمت الفيدرالية المغربية لمموني الحفلات بإقليم الحسيمة، على مدى يومي 15 و 16 فبراير، حملة للتبرع بالدم تحت شعار “ليس من الضروري أن تكون طبيبا لتنقذ أرواح الناس، كن بطلا وتبرع بدمك”.

وتندرج الحملة، المنظمة بتنسيق مع مركز تحاقن الدم بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة، في إطار المساهمة في تعزيز المخزون المتوفر من الدم، لاسيما خلال هذه الفترة الاستثنائية التي يمر بها المغرب في مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.

وتسعى هذه الحملة إلى سد الخصاص الذي يعرفه بنك الدم بالمستشفى الإقليمي، حيث مكنت العملية خلال يومين من جمع أزيد من 100 كيس من الدم، سيساهم في تعزيز المخزون والرفع من احتياطي هذه المادة الحيوية.

في هذا السياق، أوضح رئيس الفيدرالية المغربية لمموني الحفلات بإقليم الحسيمة، نور الدين المعروفي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة الإنسانية، التي شهدت إقبالا من المنخرطين في الفيدرالية ومن عموم المواطنين، سعت إلى ترسيخ ثقافة التضامن وزيادة الوعي حول دور التبرع بالدم لسد الحاجة المتزايدة.

واعتبر المتحدث أن تنظيم هذه الحملة الإنسانية جاء بعد نداءات موجهة للتبرع بالدم بعد تراجع عدد المتبرعين بالإقليم خلال هذه الظرفية الاستثنائية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد.

وأكد المعروفي أن عملية التبرع جرت في إطار جملة من التدابير التنظيمية والصحية تنفيذا للإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان التباعد الجسدي، من خلال ترسيم مسار المتبرعين واستخدام المواد المعقمة وارتداء الكمامات الواقية، وذلك تنفيذا للبروتوكول الوقائي المعمول به وطنيا.

وأضاف المعروفي أن “هذه الحملة تأتي بعد نداء وجهته الفيدرالية تفاعلا مع الظرفية الصحية الطارئة التي يعيشها المغرب، ما تسبب في العزوف عن التبرع بالدم بإقليم الحسيمة”.