برنامج “إيراسموس” يحط بجامعة عبد المالك السعدي

حطت القافلة التواصلية حول مشروع “إيراسموس بلوس”، اليوم الخميس بمقر جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في رابع محطة لها بالجامعات المغربية.

وتروم القافلة، التي ينظمها “المكتب الوطني إيراسموس بلوس” بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وبعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب، تحضير طلبات مشاريع التعاون بين جامعة عبد المالك السعدي ونظیراتھا الأوروبیة في إطار “إيراسموس 2020”.

وأبرز نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي المكلف بالبحث العلمي والتعاون، بوشتى المومني، أن فعاليات القافلة تنقسم إلى محورين، يهم الأول عقد لقاء تكويني للدكاترة الباحثين حول كيفية الحصول على المعلومات العلمية والبحثية من المنصات الدولية المتخصصة، ويؤطره خبراء دوليون بالمعهد الوطني للبحث العلمي بالرباط، بينما يهم الثاني التعريف بالبرامج الأوربية التي تعنى بالتربية والتعليم والتكوين والتي يطلق عليها اسم “إيراسموس”.

وأضاف المومني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جامعة عبد المالك السعدي رائدة في الاستفادة من هذه المشاريع بفضل توفرها على “طاقات متميزة” في البحث العلمي والتكوين، موضحا أن هذا اللقاء يروم تمكين هذه الطاقات من معرفة التقنيات التي تتيح لها الاستفادة من المشاريع البحثية الممولة في إطار التعاون الدولي.

من جانبها أبرزت المنسقة الوطنية لبرنامج الاتحاد الأوروبي للتربية والتعليم والشباب والرياضة “إيراسموس بلوس”، لطيفة الدعداوي، أن البرنامج الذي انطلق سنة 2015 ساهم في حركیة 7434 طالبا وأستاذا باحثا من المغرب والبلدان الأوروبية، موضحة أن الغلاف المالي المخصص لتمويل هذه الحركية بلغ 26 مليون أورو.

وأضافت أن البرنامج مكن كذلك من تمويل مشاريع تعنى بتنمية قدرات مؤسسات التعليم العالي في المغرب، إلى جانب مساهمته في تحديث البنيات والمناهج ومواكبة اصلاح التعليم العالي بالمغرب.

وسبق أن حطت القافلة بالرباط (21 نونبر) وبني ملال (28 نونبر) والمحمدية (3 دجنبر)، على أن تحل بباقي جامعات المملكة بطنجة (6 دجنبر) وأكادير (17 دجنبر) ومراكش (23 دجنبر) ووجدة (26 دجنبر).

ويعد برنامج “إيراسموس بلوس” أحد البرامج الرائدة للاتحاد الأوروبي التي تعنى بالتربیة والتكوین والشباب والریاضة، ويتيح مجموعة كبیرة من الفرص المتعلقة بحركیة الطلبة والأساتذة والإداریین، بتمويل مشترك لمشاریع التعاون بین الجامعات المغربیة ونظیراتھا الأوروبیة ولأنشطة جان مونیه الهادفة إلى تشجیع ودعم التعلیم والبحث العلمي والتفكیر في مجال الدراسة ببلدان الاتحاد الأوروبي.

وحسب بلاغ للمنظمين، یعتبر المغرب الشریك الأول لهذا البرنامج على المستوى الإفریقي والثاني على مستوى البحر الأبيض المتوسط، مبرزين أن 47 طالبا مغربيا استفادوا من منح التميز في إطار برامج الماستر المشترك “إراسموس موندوس”، كما تم تمويل 37 مشروعا لتحديث وتدويل وتعزیز قدرات مؤسسات التعلیم العالي بالمغرب.